


الأسس المعتمدة للنشر
١. ترحّب المجلَّة بإسهامات الباحثين الأفاضل في مختلف المجالات التي تهمّ طالب الأبحاث العليا في الحوزة العلميّة, من الفقه والأُصول والرجال والحديث ونحوها.
٢. يُشترط في المادّة المُراد نشرها أُمور:
أ . أنْ تكون مستوفية لأُصول البحث العلمي على مختلف المستويات (الفنيّة والعلميّة), من المنهجيّة والتوثيق ونحوهما.
ب . أنْ تكون الأبحاث مكتوبة بخطّ واضح أو (منضَّدة).
ت . أنْ توضع الهوامش في أسفل الصفحة.
ث . أنْ يتراوح حجم البحث بين (١٢) و(٥٠) صفحة من القطع الوزيري بخطٍّ متوسّط الحجم, وما يزيد على ذلك يمكن جعله في حلقتين أو ثلاث ـ بحسب نظر المجلَّة ـ شريطة استلام البحث كاملاً، ويمكن للمجلّة في ما زاد عن ذلك أن تنشره مستقلّا ً مع نشر قسمٍ منه في بعض أعدادها.
ج . أنْ لا يكون البحث قد نُشر أو أُرسل للنشر في مكان آخر.
ح . أنْ يُذيَّلَ البحث بذكر المصادر التي اعتمدها الباحث.
٣. يخضع البحث لمراجعة هيئة علميَّة, ولا يُعاد إلى صاحبه سواء أنُشر أم لم يُنشر.
٤. للمجلَّة وحدها حقّ إعادة نشر البحوث التي نشرتها.
٥. يخضع ترتيب البحوث المنشورة في المجلَّة لاعتبارات فنّيّة لا علاقة لها بمكانة الكاتب أو أهميّة الموضوع.
٦. ما يُنشر في المجلَّة لا يعدو كونه مطارحات علميّة صرفة, ولا يُعبّر بالضـرورة عن رأي المجلَّة.
السنة الثامنة ـ العدد الخامس عشر
|
كلمة العدد |
|
|
إدارة المجلّة ................................................................................................. |
٧ |
|
القاعدة الأوّليّة في حكم قضاء ما فات من الصّوم الواجب |
|
|
الشّيخ مرتضى المشرفاوي دام عزه ......................................................................... |
١١ |
|
مفطّريّة الارتماس للصّائم |
|
|
الشّيخ حسن البشيريّ دام عزه ............................................................................. |
٦٩ |
|
التَّبعيض في الحجّيّة، وفي ذيله: (قرينيّة وحدة السِّياق) |
|
|
الشّيخ وليد العامريّ دام عزه ........................................................................... |
٩٩ |
|
رجال الجواهر / ١ |
|
|
الشّيخ عليّ الغزيّ دام عزه ................................................................................... |
١٥٧ |
|
دراسة في أحوال رجال (نوادر الحكمة) |
|
|
الشّيخ إسكندر الجعفريّ دام عزه .......................................................................... |
٢١٥ |
|
حاشية شرح القواعد للفقيه الشّيخ عبد العالي ابن المحقّق الكركيّ S |
|
|
تحقيق: الشّيخ محمّد الجعفريّ دام عزه .................................................................... |
٢٦١ |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين، والصّلاة والسّلام على أشرف النّبيّين، وعلى آله الطّيّبين الطّاهرين.
وبعد، مع بزوغِ فجرِ كلِّ عددٍ تزدادُ المجلّـةُ في رصيدها من العناوين والبحوث، وتمضي قُدُماً في مَيدان التّحقيق والتّدقيق في التّراث الإسلاميّ، وتنفض الغبار عن أعمال كانت مغمورة في الزّمان يكاد يُغيّبها ستارُ النّسيان.
ومن هذا وذاك تُبلوِرُ كلُّ فترةٍ نتاجاً تتضافر عليه العقول والأيدي يكون غذاءً فكريّاً لروّاد القراءة والبحث في الموضوعات الّتي تختصُّ بها من علوم القرآن والفقه والأصول والحديث والرّجال ونحوها.
وبذلك ـ أيضاً ـ يتأكّدُ اسمُ المجلَّةِ كرمزٍ ناجحٍ في التّجربةِ التي خاضتها مبادِرة قبل غيرها في وقتٍ كان الكثيرُ يتهيّب المجازفة فيها خوفاً من عدم اجتماع أسباب النّجاح والقبول أو التعثّر تحت وطأة النّقد وقصور أدوات العمل.
ومع ذلك، لا ترى المجلّـةُ وإدارتُها أنّها قد بلغت غاية مسعاها، فعلى الرغم من تزايد عدد الباحثين فيها، وتنوّع الموضوعات الّتي تتناولها في اختصاصها واتّساع طيفها، إلّا أنّه ما زال أمامها شوطٌ كبيرٌ لتقطعه في التّأصيل والإبداع والمبادرة، وتنظرُ إلى تنوّع البحوث المطروحة أكثر، وتتطلّعُ لعرضِ موضوعاتٍ بطيفٍ أوسعٍ وبهامشِ تحقيقٍ وتدقيقٍ يماهي وقع قَدم البحث العلميّ في الحوزات العلميّة، وفي الوقت ذاته يُترجم تلك البحوث إلى تطبيقات علميّة وعمليّة على موضوعات حيّة من محيط الإنسان المكلّف، فإنّ لذلك أبلغ الأثر في عكس مستوى النّضج والثّمرة نتيجةً لاستمرار البحث في العلوم المرتبطة بالاجتماع الإنسانيّ وعلاقته ببعضه من جهة، وبخالقه من جهة أخرى.
وكما عوّدت المجلّـةُ قرّاءَها في كلِّ عددٍ على بناءِ عناوينها على محاورَ متنوّعة: محور الفقه، ومحور الأصول، ومحور الحديث أو رجاله، ومحور التّراث القائم على استخراج بعض المخطوطات المهمّة في موضوعها، ونشرها بحُلّة التّحقيق.
فقد وقع الاختيار هذه المرّة على حاشية الفقيه الشّيخ عبد العالي ابن المحقّق الكركيّ S على كتاب والده ((جامع المقاصد))، وهي نسخة نادرة يتيمة ـ بخط تلميذه الذي قرأها عليه ـ لم ترَ النور من قبل، كبقيّة تراثه S ، الذي نأمل أن نوفّق لنشره بأجمعه بإذنه تعالى.
أمّا محور الفقه الذي يتصدّر المجلّة فيبدو أنّ للصوم ـ ونحن على أعتاب شهر رمضان الفضيل ـ السّيادة التّامّة فيه؛ إذْ دار ذلك المحور على بحثين، أوّلهما في حكم قضاء ما فات من الصّوم الواجب، والآخر في حكم مفطّريّة الارتماس.
وأمّا محور أصول الفقه فنطالع في هذا العدد بحثاً حول التّبعيض في الحجّيّة مذيَّلاً ببحث قرينيّة وحدة السِّياق وتأثيره في الظّهور.
ولا يقلُّ محور الحديث ورجاله عن المحورين السّابقين إثارةً وتشويقاً إلى مخرجاته؛ فإنّ استقصاءَ طريقة فقيه عظيم في مؤلَّف مهم كـ (الجواهر) عليه دارت رحى أجيال من العلماء في الاستنباط والذّائقة الفقهيّة لَمجهودٌ عظيمٌ يغني في نتائجه حتماً مكتبة رجال الحديث، ويطالعنا لأوّل مرّة فيما نعلم بالآراء والنّظريات الكلّيّة لصاحب الجواهر S في علم الرّجال بعد تحليل اتّجاهات المؤلِّف في آلاف الصّفحات في اختياراته في قبول الحديث وردّه أو نقد رجاله، وبالتّالي يساعد في إثراء أو تطوير نظريّة معيّنة في هذا العلم.
ومن هذا المنطلق تظهر فائدة البحث في رجالِ كتابٍ مهمٍّ مثل (نوادر الحكمة) لمؤلِّفه الثقة الجليل محمّد بن أحمد بن يحيى الأشعريّ القمّي (المتوفّى نهايات القرن الثّالث) فقد صار الكلام في رجال هذا الكتاب مصدراً من مصادر التّحقيق في أحوال الرّجال لمّا استثنى نَقّاد رجاليّ مهمّ كمحمّد بن الحسن بن الوليد عدّة من الرّجال والمرويّات في هذا الكتاب وأخرجهم من دائرة الاعتبار.
هذا، وفي الختام لا يسعنا إلّا أنْ نتقدّم بالشّكر لأصحاب السّماحة أعضاء اللّجنة العلميّة المستمرّين في رعاية البحوث ومراجعتها، وكذلك نشكر الأفاضل المساهمين في تنقيح وتصحيح وإعداد البحوث وإخراجها بالضّبط الفنّيّ والمنهجيّ بالشّكل المرضيّ الّذي تظهر به في كلّ عدد، جزاهم الله تعالى جميعاً خير جزاء المحسنين.
سائلين الله تعالى التّوفيق في استمرار هذا العمل واستكمال عناصر نجاحه، والله من وراء القصد.
هيئة التّحرير
النّجف الأشرف
شعبان المعظّم ١٤٤٠هـ